قيد التأسيس

هذه الحركة قيد التأسيس، ولا تُقبل في هذه المرحلة أي عضوية أو تبرّع.

تخطَّ إلى المحتوى
من الفكر إلى الدولة — كيف نبني لبنان من جديد

المشروع السياسي لـ«لبنان أولًا»

«لبنان أولًا» ليس مشروعَ نجاحٍ أو فشل. إنه مشروعٌ سيتحقّق.

نحن لا نراهن، ولا ننتظر، ولا نطلب الإذن من أحد: نحن نبني دولةً قويةً، من الشعب اللبناني إلى الشعب اللبناني، تحت اسمٍ واحدٍ يجمعنا جميعًا: لبنان أولًا.

«لبنان أولًا» فكرٌ قبل أن يكون حزبًا. فكرٌ يوحّدنا حول هويةٍ لبنانيةٍ واحدة، وحزبٌ يحوّل هذا الفكر إلى دولةٍ على أرض الواقع. الفكر يجمعنا، لكنه وحده لا يكفي؛ لذلك نحن حزبٌ سياسيٌّ يسعى إلى السلطة لا من أجل السلطة، بل من أجل أن نبني بها ما عجزت كل الأحزاب الطائفية عن بنائه: دولةً عادلةً لكل اللبنانيين.

01

لماذا فشل لبنان؟

فشل لبنان لسببٍ واحدٍ في جذره: لأننا لم نكن يومًا شعبًا لبنانيًا واحدًا، بل شعوبًا طائفيةً تعيش على أرضٍ واحدة. كلٌّ ينظر إلى الآخر من خلال دينه أو طائفته، لا بصفته لبنانيًا.

هذا الانقسام في العقول هو ما أعطى الأحزاب الطائفية شرعيتها، فتقمّصت دور حامي الطائفة، واستغلّت خوف الناس وولاءها لتزيد سيطرتها يومًا بعد يوم. ومن هذا الجذر الواحد تفرّعت كل مصائبنا: الفساد، والمحاصصة، والزبائنية، والولاء للخارج، والسلاح خارج الدولة، وصولًا إلى انهيار الدولة بأكملها.

فكل ما نشكو منه اليوم ليس أمراضًا منفصلة، بل أعراضٌ لمرضٍ واحد. ومن يعالج الأعراض واحدًا واحدًا يتعب ولا يشفى؛ أمّا نحن، فنعالج الجذر. وحين يُشفى الجذر، تذبل الفروع من تلقاء نفسها.

02

الحل يبدأ من الفكر

إذا كان الجذر فكرًا، فالدواء فكرٌ أيضًا. نحن لا نبدأ بتغيير المؤسسات — فنحن اليوم لا نملك سلطةً عليها — بل نبدأ بتغيير كيف ينظر اللبناني إلى أخيه اللبناني: أن يراه لبنانيًا، لا ابن طائفة. تمامًا كما يرى اللبنانيون بعضهم في الاغتراب: لبنانيين فقط.

هذا هو عملنا اليوم: الحوار وبناء الهوية الوطنية. وحين نتوحّد ما يكفي حول هذه الهوية، ننتقل إلى الخطوة التالية: الوصول إلى الحكم عبر ثورةٍ سلميةٍ أو انتخابات، لنبني الدولة على أساسٍ متينٍ من البداية — لا ترقيعًا من الخارج، بل بناءً صحيحًا من الداخل.

كيف نبني الدولة؟ خريطة الحلول

حين يوحّدنا الفكر ونصل إلى الحكم، نبني الدولة بترتيبٍ منطقيٍّ مدروس، كل قطعةٍ تُبنى على ما قبلها. فلا يُبنى اقتصادٌ قبل قضاء، ولا تُنزع فوضى السلاح قبل قيام دولة. وقد نظّمنا حلولنا في خمس عائلاتٍ كبرى، تجمع كلٌّ منها ملفّاتٍ مترابطة؛ كلُّ حلٍّ يستند إلى مبدأٍ من مبادئنا الثابتة، وتفاصيله الكاملة في ملفّه الخاص. وهذا التنظيم يتّسع لكل ملفٍّ جديدٍ دون أن يختلّ بناؤه.

العائلة الأولى: الدولة والحُكم

النظام السياسي — الإطار

الدولة كالبيت — رئيسٌ وحكومةٌ فريقٌ واحد، ومجلسٌ يكشف كل شيء أمام الناس

نبدأ من هنا لأن شكل الحكم يحدّد كل ما بعده. انطلاقًا من مبادئنا في الدولة المدنية وإلغاء الطائفية السياسية والمساواة الكاملة (المبادئ ١ و٣ و٤)، نريد نظامًا يمثّل اللبنانيين كمواطنين لا كطوائف، يجمع بين الاستقرار والقدرة على المحاسبة.
التفاصيل الكاملة في ملف «النظام السياسي»

النظام الانتخابي — كيف يصل الناس ذو الكفاءة

وطنٌ واحد، صوتٌ متساوٍ، وحزبان يحملان لبنان كلّه

وُضعت قوانين الانتخاب في لبنان لتُبقي الزعماء في مكانهم. نحن نريد العكس: انطلاقًا من مبدأ تساوي كل صوتٍ لبناني دون أي قيدٍ طائفي (المبدأ ٢)، نظامًا واضحًا وبسيطًا يُنتج استقرارًا وتمثيلًا عابرًا لكل لبنان.
التفاصيل الكاملة في ملف «النظام الانتخابي»

القضاء المستقل والمحاسبة — الأساس

العدل أساس الدولة — قضاءٌ مستقلٌّ تمامًا، ومراقَبٌ من خارجه

نضع القضاء مبكرًا لأنه يُمكّن كل ما بعده: لا انتخابات نزيهة، ولا محاربة فساد، ولا استرداد أموال، دون قضاءٍ مستقل. انطلاقًا من المبدأين ٧ و٨، نبني قضاءً حرًّا يحاسب كل من تولّى السلطة منذ ١٩٩٢، ويستعيد كل أموال الشعب المنهوبة.
التفاصيل الكاملة في ملف «القضاء والمحاسبة»

اللامركزية الإدارية والمالية

خدمةٌ أقرب، ومواطنٌ أكثر تمكينًا — دون أن تُمسّ وحدة الدولة

لكي يشعر المواطن بالقرار والخدمة في منطقته. انطلاقًا من المبدأ ١١، لامركزيةٌ إداريةٌ وماليةٌ تُساهم فيها البلديات الغنية بدعم الفقيرة تحت رقابةٍ مركزيةٍ صارمة — لا تقسيمًا ولا فيدرالية، بل دولةً أقوى ومواطنًا أكثر تمكينًا.
التفاصيل الكاملة في ملف «اللامركزية»

العائلة الثانية: الاقتصاد والمال

النظام الاقتصادي

اقتصادٌ يخدم الإنسان اللبناني، لا يربح على حسابه

بعد قيام الدولة والقضاء — لأن أي إصلاحٍ اقتصاديٍّ قبلهما يُنهَب. انطلاقًا من المبدأ ٩، نظامٌ اقتصاديٌّ مختلط يوازن بين قطاعٍ خاصٍّ فاعلٍ ومُنتج، ودولةٍ تملك مواردها الاستراتيجية وتحمي خدماتها الأساسية. اقتصادٌ يخلق فرص العمل، ويستثمر قوّة كل منطقةٍ لبنانية، ويحرّر المواطن من التبعية للزعيم.
التفاصيل الكاملة في ملف «النظام الاقتصادي»

الليرة اللبنانية

عملةٌ مستقرة تحفظ كرامة اللبناني — لا وعودًا مستحيلة

انطلاقًا من المبدأ ١٠، عملةٌ وطنيةٌ مستقرةٌ تُعيد الثقة. لا نطارد رقمًا وهميًّا لسعر الصرف، بل نبني استقرارًا حقيقيًّا مبنيًّا على اقتصادٍ منتجٍ ومؤسّساتٍ نقديةٍ شفّافة. هدفُنا ليرةٌ تحفظ قيمة تعب اللبناني ولا تذوب بين ليلةٍ وضحاها.
التفاصيل الكاملة في ملف «الليرة اللبنانية»

المصارف والودائع

حقّك أمانة — نعيده، ونحاسب من سرقه

الجرح الأول في جيب كل لبناني. انطلاقًا من مبدأي النظام الاقتصادي والشفافية (٩ و١٣)، حلٌّ عادلٌ وشفّاف يُعطي الأولوية لصغار المودعين، ويجعل من افتعل الانهيار يدفع أولًا، دون الهروب من السؤال الصعب: من يتحمّل الخسارة وكيف.
التفاصيل الكاملة في ملف «المصارف والودائع»

الاقتصاد الأخضر

مصلحة لبنان أولًا — القنّب الطبي والصناعي والسياحي: من اقتصادٍ أسود إلى ثروةٍ للدولة

لكل منطقةٍ لبنانيةٍ نقاطُ قوّةٍ نستثمرها. ومن قوّة البقاع والهرمل نبتةُ القنّب: بدل أن تبقى وصمةً واقتصادًا أسودَ بيد المهرّبين، نحوّلها إلى ثروةٍ مشروعةٍ للدولة وكرامةٍ للمزارع. تنفيذُ زراعة القنّب الطبي والصناعي للتصدير (وقد شُرّعت عام ٢٠٢٠ ولم تُطبَّق)، ومنطقةٌ اقتصاديةٌ سياحيةٌ مرخّصةٌ ومحصورة — فنأخذ العائد الاقتصاديّ بمسؤولية، والدولةُ فوق الكارتيل.
التفاصيل الكاملة في ملف «الاقتصاد الأخضر»

النموذج اللبناني للسياحة

مصلحة لبنان أولًا — بلدٌ يحمي ضيفَه، فيصير ضيفُه سفيرَه

لبنان جميلٌ بطبيعته، ولا ينقصه إلا الأمان وشعورُ الزائر بأنه محميٌّ لا فريسة. نصنع نموذجًا سياحيًّا خاصًّا بنا: ممنوعٌ استغلال السائح (خطٌّ ساخنٌ وشرطةٌ سياحيةٌ تتدخّل، وتسعيرٌ رسميٌّ معلن، وترخيصٌ عادلٌ للمرشدين)، وسياحةٌ موزّعةٌ على كل المناطق اللبنانية بحماية الطبيعة. فالأمانُ يجذب، والكرامةُ تُبقي، والسائحُ الراضي يصير سفيرَنا المجاني.
التفاصيل الكاملة في ملف «النموذج اللبناني للسياحة»

العائلة الثالثة: المجتمع والإنسان

التعليم

نستثمر في كل عقلٍ لبناني — ولا نضيّع موهبة طفلٍ واحد

التعليم هو مصنع المواطن اللبناني. نظامٌ تعليميٌّ لبنانيٌّ مبتكر يبني الهوية الجامعة ويكتشف المواهب باكرًا، لا يحشو العقول بل يصنع أجيالًا تبني الدولة.
التفاصيل الكاملة في ملف «التعليم»

الصحة

صحة كل لبناني حقٌّ مضمون — لا يُحرَم فقيرٌ من العلاج

صحة المواطن مسؤولية الدولة لا امتياز القادرين. رعايةٌ صحيةٌ عامةٌ في متناول الجميع، مموّلةٌ باستدامة، تكسر ابتزاز المرض والحاجة.
التفاصيل الكاملة في ملف «الصحة»

المرأة

مصلحة لبنان أولًا — مواطِنةٌ كاملةٌ، لا حصصَ ولا وصاية

المرأة اللبنانية مواطِنةٌ كاملة، لا حصصَ ولا وصاية. فرصٌ متساويةٌ وأعلى المناصب مفتوحةٌ لها بالكفاءة لا بالكوتا، ومساواةٌ في الأجر، وحمايةٌ من العنف والتحرّش، مع صون الأحوال الشخصية وحماية القوميّة اللبنانية.
التفاصيل الكاملة في ملف «المرأة»

المغتربون

مصلحة لبنان أولًا — وطنٌ ممتدٌّ بأبنائه أينما كانوا

المغتربون جزءٌ حيٌّ من لبنان، لا خارجه. نمنحهم صوتًا عبر مجلسٍ نيابيٍّ استشاريٍّ خاصٍّ بهم (نائبٌ عن كل قارّة)، وحقَّ الاقتراع لكل حاملِ جنسيةٍ لبنانية، ونبني الدولة المستقرّة التي تُطمئنهم فيعودون ويستثمرون.
التفاصيل الكاملة في ملف «المغتربون»

العائلة الرابعة: السيادة والأمن

الجيش والخدمة العسكرية والسلاح

درعُ الأرض ورمزُ السيادة — والسيادة تُبنى ولا تُنتزع

انطلاقًا من مبدأي السيادة وحق الدفاع (٥ و٦): جيشٌ قويٌّ منتشرٌ على كل الحدود، وخدمةٌ تخلط كل اللبنانيين معًا. وحصرية السلاح نتيجةٌ لبناء هذه الدولة القادرة، نصل إليها عبر دمج القدرات والخبرات في الجيش بكرامة، فيصبح القرار والولاء للدولة وحدها.
التفاصيل الكاملة في ملف «الجيش والسلاح»

السلاح الفردي

الدولة تحمي الشارع — والسلاح للدفاع عن البيت وحده

حقُّ الدفاع عن النفس والبيت أصيل، لكنه منظّمٌ لا فالت. السلاح الفردي للدفاع المنزلي فقط، بترخيصٍ صارمٍ ومساءلة، فلا فوضى سلاحٍ ولا استقواءَ به على أحد.
التفاصيل الكاملة في ملف «السلاح الفردي»

السجون والعقوبات

السجن لإعادة التأهيل — لا ليخرج الإنسان أسوأ مما دخل

السجن مركزُ تأهيلٍ لا مستودعَ انتقام؛ عقوبةٌ عادلةٌ تُصلح وتُعيد الإنسان مواطنًا نافعًا، مع الإبقاء على أقصى العقوبة لجرائمَ محدّدةٍ بضماناتٍ قضائيةٍ صارمة.
التفاصيل الكاملة في ملف «السجون والعقوبات»

النازحون واللاجئون

مصلحة لبنان أولًا — بكرامةٍ إنسانيةٍ تليق بنا

انطلاقًا من مبدأ السيادة (٥)، حقٌّ سياديٌّ كاملٌ للبنان على حدوده وسوق عمله. عودةٌ منظّمةٌ وقانونيةٌ ومنسّقةٌ دوليًا بكرامة، ورفضٌ لأي توطين، مع صون حق العودة للفلسطينيين.
التفاصيل الكاملة في ملف «النازحون واللاجئون»

السياسة الخارجية

سيادةٌ واستقلالُ قرار — لا تبعيةَ لأحد، ومصلحةُ لبنان أولًا

انطلاقًا من مبدأي السيادة وحق الدفاع (٥ و٦): استقلالٌ فاعلٌ لا حياد سلبي، وعلاقاتٌ متوازنةٌ مع كل دول العالم عدا العدو الإسرائيلي الارهابي، وعلاقاتٌ عربيةٌ ممتازةٌ على قدم المساواة، وقرارٌ خارجيٌّ سياديٌّ لا يأتمر بأمر أحد.
التفاصيل الكاملة في ملف «السياسة الخارجية»

العائلة الخامسة: التنظيم المدني والحياة اليومية

الكهرباء والطاقة

مصلحة لبنان أولًا — من العتمة إلى النور

دولةٌ تعجز عن تأمين النور لا تُسمّى دولة. انطلاقًا من المبدأ ٩، كهرباءٌ على مدار الساعة بيد دولةٍ نظيفةٍ تملك مرفقها وتديره بالكفاءة، وطاقةٌ متجددةٌ تقودنا من الاستيراد إلى الاكتفاء الذاتي ثم التصدير.
التفاصيل الكاملة في ملف «الكهرباء والطاقة»

الدولة الرقمية

مصلحة لبنان أولًا — الدولة في جيب المواطن، لا في مكتب الزعيم

الدولة الحديثة تضع خدماتها في جيب مواطنها لا في مكتب الزعيم. منصّةٌ حكوميةٌ موحّدة يُنجز عبرها المواطن كل معاملاته — الهوية، ودفتر السوق، وتسجيل السيارة، والشهادات، والرسوم، والمواعيد — من هاتفه، بشفافيةٍ وكرامة. وهي ليست تسهيلًا تقنيًّا فحسب، بل سلاحٌ ضد الواسطة والزبائنية والرشوة: حين يُنجز المواطن معاملته بنفسه بلا وسيط، تسقط أهمُّ أداةٍ بيد الزعيم. الرقمنة خيارٌ أساسيٌّ لا وحيد (تبقى مراكزُ خدمةٍ لمن يحتاج)، وبيانات المواطن محميّةٌ بالقانون لا تُستغَلّ.
التفاصيل الكاملة في ملف «الدولة الرقمية»

لمحة: ماذا سنبدأ به فورًا

وحتى لا يبقى كلامنا حبرًا على ورق: أول ما نصل، نبدأ بخطواتٍ ملموسةٍ يراها الناس بأعينهم — محاسبة الفاسدين وفتح ملفاتهم، حضور رؤساء الدولة في المناطق المحرومة، اجتثاث التوظيف الوهمي، وبدء تحسين الخدمات. هذه ليست وعودًا انتخابية، بل أوّل غيث الدولة الجديدة.

الخطة الكاملة في ملف «خريطة الطريق: كيف نصل وكيف ننتقل»

هذا ليس حلمًا… هذا مشروعٌ سيتحقّق

دولةٌ قويةٌ، من الشعب اللبناني إلى الشعب اللبناني — تحت اسم لبنان أولًا

“مستقبل لبنان يبنيه المواطنون الذين يختارون العمل.”

هذه الحركة قيد التأسيس. لم تُستكمل بعد إجراءات التسجيل، ولا يجري في هذه المرحلة قبول أي عضوية أو تبرّع.