«لبنان أولًا» ليس حزبًا عابرًا، ولا ردّةَ فعلٍ على أزمة، ولا شعارًا يُرفع في موسم. «لبنان أولًا» هو مشروع بناء الدولة الأولى في تاريخ لبنان — الدولة التي حلم بها اللبنانيون طويلًا ورأوها ممكنةً في خيالهم فقط. نحن نعمل على تحويلها إلى حقيقةٍ ملموسة.
01
قرنٌ… ونحن بلا دولة
مرّ قرنٌ تقريبًا ونحن نعيش على هذه الأرض بلا دولةٍ حقيقيةٍ تحكمنا؛ حلم بها أجدادُنا وماتوا، وحلم بها آباؤنا وتعبوا، وما زال الحلم ينتقل من جيلٍ إلى جيل… حلمًا فقط. نحن الجيل الذي لن يكتفي بالحلم بل ينفّذه. لم يفشل لبنان لأنه بلدٌ صغير، ولا لأنه متنوّع، ولا لأن شعبه غير قادر — فشل لبنان لأن الدولة لم تُبْنَ يومًا، ونحن هنا لنبنيها أخيرًا.
02
دولةٌ واحدةٌ لكل اللبنانيين
نحلم بلبنان لا يُدار بالطوائف، ولا تُقسَّم فيه الحقوق حسب الانتماء، ولا تُقاس فيه المواطنةُ بالدين — لبنان الذي يرى فيه اللبنانيُّ أخاه اللبنانيَّ أخًا، لا ابنَ طائفة؛ حيث الجميع متساوون أمام القانون، وشركاء في الدولة، ومحميّون بها.
03
وطنٌ يرفع رأسك، لا يُذلّك
نحلم بلبنانيٍّ لا يُذَلّ: لا عند شبّاك المعاملة، ولا على باب المستشفى، ولا في طابور انتظارٍ لحقٍّ هو أصلًا حقُّه. نحلم بأمٍّ لا تخاف على أولادها، وبمواطنٍ ينام آمنًا لأن هناك دولةً تحميه، وبوطنٍ لا يستجدي حمايةً ولا تكون أرضُه ساحةً ولا شعبُه رهينة. دولةٌ تحمي الجميع… لأن الجميع أبناؤها.
04
شبابٌ يبني حياته هنا… لا في المطار
نحلم بشابٍّ لبنانيٍّ لا يحلم بالرحيل: شابٌّ متعلّمٌ يجد عملًا في بلده، ويبني بيتًا، ويؤسّس عائلةً وهو ما زال شابًّا — لا أن يهاجر ولا أن يؤجّل حياته إلى عمرٍ متأخّر بانتظار فرصةٍ لا تأتي. وطنٌ يبقى فيه أبناؤه لأنهم يجدون فيه مستقبلًا، لا وطنٌ يودّعهم في المطار واحدًا تلو الآخر.
05
امرأةٌ مكرّمةٌ… وحرّة
نحلم بلبنان تكون فيه المرأة نموذجًا جميلًا: مكرّمةً أمًّا، حرّةً إنسانةً. حرّةً في أن تختار — أن تتفرّغ لأمومتها إن شاءت، أو أن تجمع بين أمومتها وعملها إن شاءت — والدولة تحترم خيارَها في الحالتين، وتكرّم الأمّ في يومٍ سنويٍّ يليق بها. حيث تكون المرأة قويةً، مكرّمةً، وحرّة.
06
نورٌ بدل العتمة
نحلم بلبنان لا عتمةَ فيه: حيث النور حقٌّ لا منّة، وحيث لا كرامةَ لمواطنٍ يعيش في الظلام. لبنان الذي يُنتِج ولا ينتظر، يعمل ولا يستجدي، يُصدّر خيره بدل أن يعيش على الديون والمساعدات.
07
كلُّ لبنان… لا مناطقَ منسيّة
نحلم بلبنان يرى كلَّ أبنائه — من الجنوب إلى البقاع، ومن بعلبك-الهرمل إلى عكار، ومن طرابلس إلى الجبل، ومن الساحل إلى الداخل. لا مناطقَ درجةٍ أولى وأخرى منسيّة: كلُّ شبرٍ من لبنان يستحقّ الحياة، وكلُّ لبنانيٍّ يستحقّ أن يشعر أن دولته تراه.
08
لبنان الجميل… يعود
نحلم بلبنان نظيفٍ، أخضرَ، نابضٍ بالحياة؛ بشواطئَ نظيفةٍ وجبالٍ محفوظةٍ ومدنٍ تتنفّس. لبنان الذي يستعيد صورتَه التي أحبّها العالم.
“
رسالتنا
هذه ليست أحلامًا مستحيلة. هذه أساسيّاتُ أيّ دولةٍ محترمة. وإن بدت لك حلمًا اليوم، فاقرأ مشروعنا السياسيّ… لتعرف أننا نعرف تمامًا كيف نبنيها. «لبنان أولًا» جاء ليقول لكل لبنانيّ: أنت تستحقّ دولة — لا إدارةَ أزمات، ولا زعماءَ طوائف، ولا حلولًا مؤقّتة. نؤمن أن لبنان يمكن أن يكون قويًّا، جميلًا، وعادلًا — لا لأن العالم سيساعدنا، بل لأننا قرّرنا أخيرًا أن نبني دولة. لبنان أولًا… لأن الوطن يستحقّ أن يكون أولًا.
“مستقبل لبنان يبنيه المواطنون الذين يختارون العمل.”