قيد التأسيس

هذه الحركة قيد التأسيس، ولا تُقبل في هذه المرحلة أي عضوية أو تبرّع.

تخطَّ إلى المحتوى
كيف نصل

خارطة الطريق والانتصارات السريعة

مصلحة لبنان أولًا — كيف نصل، وكيف ننتقل، وكيف نعود إلى الشعب

لسنا حالمين… نعرف كيف نصل

الرؤية تُلهم، والمشروع يُقنع، وهذه الخارطة تُطمئن. فأصعب سؤالٍ يواجه أيّ مشروعٍ صادق ليس «ماذا تريد؟» بل «كيف تصل، وكيف تحكم دون أن تنقلب على نفسك؟» نحن لا نهرب من هذا السؤال، بل نجيب عنه بوضوح.

أولًا: كيف نصل إلى الحكم

لا نصل إلى الحكم كأقليةٍ إصلاحيةٍ هشّة، بل حين نصبح الأغلبية الفعلية من اللبنانيين. هذا شرطُنا الذي يحمي المشروع كلَّه من الانهيار، ومنه ينبثق مساران، نختار بينهما ما يناسب حال البلد حينها:

الانتخابات: لا ندخلها لنيل ١٠ أو ٢٠ أو حتى ٥٠ نائبًا — فذلك لا يُجدي ويُستهلَك في التعطيل. ندخلها حين نضمن أغلبيةً ساحقةً تقارب المئة نائب، تمكّننا من تغيير كل شيء من الداخل دون أن يعطّلنا أحد.

الثورة السلمية: النزول إلى الشارع نزولٌ بلا عودةٍ إلا بالحكم؛ لا نتّخذ قراره إلا حين نصبح أغلبية اللبنانيين، فنعرف يقينًا أننا إن نزلنا أخذنا الحكم وأعدناه إلى الشعب. أما التحرّكات على الأرض لإيصال الصوت، فتبدأ حين نكبر ولا يعود وجودُنا مهدَّدًا.

في الحالتين، القاعدة واحدة: الأغلبية أولًا. فالأغلبية تنزع نصف خطر المرحلة الانتقالية قبل أن تبدأ.

ثانيًا: ثلاث حقائق نبني عليها

نقيس حجمنا بالواقع لا بالوهم: التفاعل على الشاشة يوهم الحركاتِ بأنها أغلبيةٌ وهي ليست كذلك. لذا نعتمد معايير رصينةً لقياس قوّتنا الحقيقية، فلا نتحرّك قبل الأوان فننكسر.

الأغلبية تمنح شرعيةً لا سيطرة: البندقيةُ والمالُ المهرَّبُ والنفوذُ الأجنبيُّ لا تنحني لنتيجة صندوق. لذلك نحتاج مرحلةً انتقاليةً تسدّ الفجوة بين الشرعية على الورق والسيطرة على الأرض.

نحمي الحركة وهي تكبر: النظام القديم لن يتفرّج علينا وهو يكبر — سيحاول احتواءنا أو اختراقنا أو شقّنا. فاستراتيجيتُنا تحمي الحركة في نموّها، لا تكتفي بتكبيرها.

ثالثًا: المرحلة الانتقالية — خمس مراحل

هذه أخطر مرحلةٍ في أيّ مشروع؛ فيها نكون أقوى من أن نُمنَع، وأضعف من أن نطبّق كل شيء دفعةً واحدة. لذا رتّبناها بعنايةٍ حتى لا ننهار لا بالتنازل ولا بالتهوّر.

  1. المرحلة صفر: البناء (قبل الحكم)

    المرحلة الحالية: الحوار وبناء الهوية الوطنية حتى نصبح أغلبيةً حقيقية. لا نطلب الحكم قبل ذلك.

  2. المرحلة الأولى: الإمساك بالعمود الفقري

    أول ما نصل، وبالتوازي: تنظيفُ القضاء وتمكينُه، والإمساكُ بالأمن الداخلي، والبدءُ بتسليح الجيش وبنائه. لكن بترتيبٍ دقيقٍ داخل المرحلة: نؤمّن سيطرتنا ونحمي سلطتنا الجديدة أولًا، قبل أن نحاسب الأقوياء — فمن يبدأ بالمحاسبة الكبرى قبل أن يمسك الأمن، يدعو إلى انقلابٍ عليه. وبالتوازي نبدأ بالانتصارات السريعة.

  3. المرحلة الثانية: المحاسبة والبناء الكبير

    بعد أن يصير العمود الفقري بأيدينا: نطلق المحاسبة منذ ١٩٩٢، ونستردّ الأموال المنهوبة، ونبدأ الإصلاحات الكبرى بالتسلسل المحسوم — الاقتصاد، المصارف، الكهرباء، الخدمات.

  4. المرحلة الثالثة: حصرية السلاح

    بعد أن يصبح الجيش مموَّلًا ومسلَّحًا ومنتشرًا على كل الأراضي اللبنانية، تُحلّ مسألة السلاح خارج إطار المؤسسة العسكرية عبر دمج القدرات والخبرات بكرامة، ويصبح السلاح بيد الجيش اللبناني فقط. لا قبل ذلك، لأنّ على الشعب أن يرى ويشعر بالبديل الأقوى قبل إعطاء سلاحه لجيشه.

  5. المرحلة الرابعة: العودة إلى الحياة الطبيعية

    وهذه أهمُّ مرحلةٍ تحمينا من أنفسنا. المرحلة الانتقالية لها سقفٌ زمنيٌّ معلَنٌ ونهايةٌ واضحة؛ فأيُّ مرحلةٍ انتقاليةٍ مفتوحةٍ تتحوّل إلى استبدادٍ جديد. نعلن من اليوم أنها موقّتةٌ ومحدودة، وفي آخرها تعود المنافسة الديمقراطية الكاملة، ويخضع «لبنان أولًا» لحكم الشعب كأيّ حزب — بهذا نقطع أخطر تهمةٍ تُرمى بها كلُّ حركة: أن نصبح الديكتاتور الجديد. وتقوم انتخاباتٌ عادلةٌ ونزيهةٌ فورًا حسب النظام والدستور الجديد.

اليوم الأول

رابعًا: الانتصارات السريعة

حتى لا يبقى كلامُنا حبرًا على ورق، نطلق خطواتٍ سريعةً رمزيةً يراها الناس فورًا، بينما الإصلاحاتُ الكبرى — التي تأخذ سنوات — تُبنى في الخلفية. هذه الانتصارات دليلُ نيّةٍ يشتري صبر الناس للإصلاح البطيء:

انتشارُ الجيش على كل الحدود والقوى الأمنية على كل الأراضي

إطلاقُ الانتشار الكامل للجيش اللبناني على كل الحدود اللبنانية، وقوى الأمن الداخلي على كل الأراضي لحفظ الأمن الداخلي. أعظمُ ما يشعر به اللبنانيُّ أن الدولة عادت: جيشٌ موجودٌ للدفاع عن الأرض، وأمنٌ داخليٌّ مفروض.

محاسبةٌ رمزيةٌ سريعة

فتحُ ملفات رموزٍ فاسدةٍ وتجميدُ أصولهم — إشارةٌ أن زمن الحساب قد بدأ.

حضورُ رؤساء الدولة في المناطق المنسية

من عكار إلى الهرمل إلى الأطراف — رمزيٌّ، لكنه يقول للمحرومين: الدولة تراكم.

ضربُ التوظيف الوهمي

توفيرٌ فوريٌّ في الموازنة، وضربةٌ مباشرةٌ للزبائنية.

أول خدمةٍ رقمية

إطلاقُ موعدٍ إلكترونيٍّ أو منصّة شكاوى — دليلٌ ملموسٌ أن الدولة صارت في جيب المواطن.

تحسينُ كهرباءٍ سريعٌ في المناطق

غازٌ مستوردٌ وحلولٌ شمسيةٌ طارئة — أكثرُ ما يلمسه الناس في حياتهم اليومية.

نشرُ حسابات الدولة علنًا

خطوةٌ بسيطةٌ، لكنها ضربةٌ رمزيةٌ هائلةٌ في وجه الغموض القديم.

خاتمة

هذه ليست وعودًا انتخابية، بل خطةٌ واعيةٌ لذاتها: نعرف كيف نصل، ونعرف أخطر ما في الطريق، ونعرف كيف نحمي أنفسنا من أن نصبح ما ثُرنا عليه.

نصل بالأغلبية، ونحكم من الشعب إلى الشعب. هكذا يُبنى وطنٌ… لا يُحكَم شعب.

قيد الإعداد مع مجلس الخبراء: المعايير التفصيلية لقياس حجم الحركة، والمدد الزمنية لكل مرحلةٍ انتقالية، والسقف الزمني المعلَن لنهاية المرحلة الانتقالية، وتسلسلُ الخطوات الأمنية والقضائية الدقيق — تُستكمل مع مجلس الخبراء الاستراتيجي والقانوني، مع بقاء المبادئ ثابتةً كما وردت أعلاه.

“مستقبل لبنان يبنيه المواطنون الذين يختارون العمل.”

هذه الحركة قيد التأسيس. لم تُستكمل بعد إجراءات التسجيل، ولا يجري في هذه المرحلة قبول أي عضوية أو تبرّع.