السياسة الخارجية
سيادةٌ واستقلالُ قرار — لا تبعيةَ لأحد، ومصلحةُ لبنان أولًا
التحدّي
انطلاقًا من مبدأي السيادة وحق الدفاع (٥ و٦): استقلالٌ فاعلٌ لا حياد سلبي، وعلاقاتٌ متوازنةٌ مع كل دول العالم عدا العدو الإسرائيلي الارهابي، وعلاقاتٌ عربيةٌ ممتازةٌ على قدم المساواة، وقرارٌ خارجيٌّ سياديٌّ لا يأتمر بأمر أحد.
مقترحنا
فلسفتنا
سياستنا الخارجية تقوم على السيادة واستقلال القرار، وعلى مصلحة لبنان واللبنانيين أولًا. نفتح أبوابنا على العالم، ونحفظ في الوقت نفسه كرامتنا وقرارنا الحرّ.
أولًا: لا تبعية لأي محور
لا نتبع أي محورٍ إقليميٍّ أو دولي. نفتح علاقاتنا مع كل دول العالم — بما يصبّ في مصلحة لبنان واللبنانيين أولًا — عدا العدو الإسرائيلي الارهابي. ننسج علاقاتٍ متوازنةً مع الجميع، دون أن نرهن قرارنا لأحد.
ثانيًا: لا حياد سلبي، بل صوتٌ وموقف
لا نؤمن بالحياد السلبي الذي يعني الصمت وانعدام الرأي. للبنان صوتٌ وموقف في القضايا التي يريدها، خاصةً ما يمسّ الحق الإنساني وقيمنا. لكنّ موقفنا سياسيٌّ وإنسانيٌّ، لا تحرّكٌ عسكري.
ونمارس هذا الحق بحكمةٍ دبلوماسية: موقفٌ مبدئيٌّ واضحٌ في القضايا المهمة، دون خلق عداواتٍ مجانيةٍ لا مصلحة للبنان فيها. نختار مواقفنا بكرامةٍ وعقل.
ثالثًا: العلاقات العربية
علاقتنا بالدول العربية ممتازةٌ وأخوية، بما يصبّ في مصلحة لبنان واللبنانيين أولًا. علاقةٌ قائمةٌ على الاحترام المتبادل والندّية، لا التبعية: فكما لا نتبع محورًا، لا نتبع دولةً بعينها — يبقى قرار لبنان لبنانيًا.
رابعًا: العدو الإسرائيلي
العدو الاسرائيلي الارهابي عدوٌّ ثابت، والعلاقة مع هذا الكيان هدنةٌ لا سلام.
خامسًا: لا تورّط عسكريًا خارج الحدود
سياستنا الخارجية لا تورّط الجيش في حروب الآخرين أو محاورهم — اتساقًا مع عقيدة جيشنا الدفاعية: الجيش للدفاع عن لبنان، لا لخوض معارك غيره. فلا ننجرّ إلى حروبٍ ليست حربنا، ولا نجعل أرضنا ساحةً لصراعات الكبار.
خاتمة
لبنانٌ سيّدٌ، له صوتٌ وكرامةٌ وموقف، منفتحٌ على العالم، لا يتبع أحدًا ولا يتورّط في حروب أحد. دبلوماسيةٌ تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين أولًا.
قيد الإعداد مع مجلس الخبراء: تفاصيل الأولويات الدبلوماسية والاتفاقيات الثنائية وملفات التعاون الإقليمي والدولي — تُستكمل مع مجلس الخبراء، مع بقاء المبادئ ثابتةً كما وردت أعلاه.
سياسات ذات صلة
النازحون واللاجئون
المغتربون
معلومات الوثيقة
أبرز النتائج
- / قرارٌ خارجيٌّ لبنانيٌّ حرّ لا يرتهن لأي محور.
- / علاقاتٌ متوازنةٌ مع كل دول العالم تخدم مصلحة لبنان أولًا.
- / صوتٌ ومواقف مبدئية بحكمةٍ دبلوماسية، دون عداواتٍ مجانية.
- / جيشٌ لا يتورّط في حروب الآخرين، وأرضٌ لا تكون ساحةً لصراعات الكبار.