قيد التأسيس

هذه الحركة قيد التأسيس، ولا تُقبل في هذه المرحلة أي عضوية أو تبرّع.

تخطَّ إلى المحتوى
الدولة الرقمية
النظام السياسي
السياسة رقم 20

الدولة الرقمية

مصلحة لبنان أولًا — الدولة في جيب المواطن، لا في مكتب الزعيم

المشروع السياسي النظام السياسي

التحدّي

الدولة الحديثة تضع خدماتها في جيب مواطنها لا في مكتب الزعيم. منصّةٌ حكوميةٌ موحّدة يُنجز عبرها المواطن كل معاملاته — الهوية، ودفتر السوق، وتسجيل السيارة، والشهادات، والرسوم، والمواعيد — من هاتفه، بشفافيةٍ وكرامة. وهي ليست تسهيلًا تقنيًّا فحسب، بل سلاحٌ ضد الواسطة والزبائنية والرشوة: حين يُنجز المواطن معاملته بنفسه بلا وسيط، تسقط أهمُّ أداةٍ بيد الزعيم. الرقمنة خيارٌ أساسيٌّ لا وحيد (تبقى مراكزُ خدمةٍ لمن يحتاج)، وبيانات المواطن محميّةٌ بالقانون لا تُستغَلّ.

مقترحنا

مبدؤنا: خدمةٌ بلا واسطةٍ ولا إذلال

اليوم، أبسطُ معاملةٍ في لبنان — هويةٌ، أو دفترُ سوق، أو شهادة — تعني طوابيرَ، وورقًا، وواسطةً، وأحيانًا رشوة. هذا ليس عجزًا إداريًّا عابرًا، بل نظامٌ يخدم من يريد أن يبقى المواطن محتاجًا. رؤيتُنا أن تصبح الدولة كلُّها في جيب المواطن: كلُّ معاملةٍ رسميةٍ تُنجَز عبر الهاتف والتطبيقات، بشفافيةٍ وسرعةٍ وكرامة.

أولًا: منصّةٌ واحدةٌ لكل الخدمات

نبني منصّةً حكوميةً موحّدة — تطبيقٌ واحدٌ لكل الدولة، لا تطبيقٌ لكل وزارةٍ يضيع فيه المواطن. من هاتفه، يُنجز:

— الهوية والوثائق الشخصية: إصدارٌ وتجديدٌ للهوية وجواز السفر وإخراج القيد.

— السيارة والسوق: دفترُ السوق، تسجيلُ السيارة وتجديدُ رخصتها، والمعاملاتُ المرتبطة بها.

— الشهادات الرسمية: طلبُ الشهادات من الوزارات (تعليمية، عقارية، مدنية) واستلامُها رقميًّا موثّقة.

— الرسوم والضرائب: دفعُ الرسوم والضرائب إلكترونيًّا، بإيصالٍ فوريٍّ وسجلٍّ واضح.

— المواعيد عند الحاجة للحضور: المعاملاتُ التي تستلزم حضورًا شخصيًّا يُحجَز لها موعدٌ مسبقٌ عبر التطبيق، فلا طوابيرَ ولا انتظارَ يومٍ كامل.

ثانيًا: سلاحٌ ضد الواسطة والزبائنية والرشوة

الرقمنة عندنا ليست رفاهيةً تقنية، بل ضربةٌ في صميم النظام الطائفي. فكيف يمسك الزعيم الناس؟ بالواسطة: «تعالَ عندي أُخلّص لك معاملتك». وأين تُدفَع الرشوة؟ عند الشبّاك، حين يُعطّل الموظفُ معاملتَك حتى تدفع.

— نكسر الواسطة: حين يُنجز المواطن معاملته بنفسه من هاتفه، بشفافيةٍ وبلا وسيط، تسقط أهمُّ أداةٍ بيد الزعيم.

— نقتل الرشوة: مسارٌ مؤتمتٌ واضحٌ بلا شبّاكٍ يعني لا مكانَ للرشوة، ولا موظفَ يبتزّ، ولا معاملةَ تُعطَّل عمدًا.

— نوفّر على الدولة: نهايةُ الطوابير والورق والتوظيف الوهمي عند الشبابيك، وكفاءةٌ أعلى بكلفةٍ أقل.

ثالثًا: الرقمنة خيارٌ أساسيٌّ لا وحيد

لا نترك أحدًا خلفنا. الرقمنة هي القاعدةُ، لا الوسيلةُ الوحيدة؛ فمن لا يُتقن التطبيقات — كبار السنّ أو غير القادرين رقميًّا — يبقى له مراكزُ خدمةٍ فيزيائيةٌ مبسّطةٌ تساعده. المؤتمَتُ هو الأصل، والحضورُ متاحٌ لمن يحتاجه — فلا يُحرَم أحدٌ من دولته لأنه لا يملك هاتفًا ذكيًّا.

رابعًا: حمايةُ بيانات المواطن

حين تجتمع بيانات المواطن — هويتُه وسيارتُه وشهاداتُه — في منصّةٍ واحدة، يصبح السؤال: من يحميها؟ وجوابُنا حاسم: بيانات المواطن ملكُه، محميّةٌ بالقانون، لا تُباع، ولا تُستغَلّ سياسيًّا، ولا يصل إليها إلا من يحقّ له بموجب القانون. الدولةُ الرقميةُ تُمكّن المواطن، لا تتجسّس عليه.

خاتمة

دولةٌ تضع خدماتِها في جيب مواطنها هي دولةٌ تحترمه وتحرّره: تحرّره من الطابور، ومن الورق، ومن الواسطة، ومن يدِ الزعيم. من دولةٍ تُذِلّ مواطنَها عند الشبّاك، إلى دولةٍ تخدمه بضغطة زر — هذه هي الدولة التي نبنيها.

قيد الإعداد مع مجلس الخبراء: التفاصيل التقنية للمنصّة الموحّدة، ومعايير الأمن السيبراني وحماية البيانات، ومراحل رقمنة الوزارات، وتصميم مراكز الخدمة الفيزيائية المساندة — تُستكمل مع مجلس الخبراء في التحوّل الرقمي، مع بقاء المبادئ ثابتةً كما وردت أعلاه.

معلومات الوثيقة

رقم السياسة
20
الفئة
النظام السياسي
الحالة مقترح

أبرز النتائج

  • / كل معاملةٍ رسميةٍ من الهاتف — بشفافيةٍ وسرعةٍ وكرامة.
  • / سقوط الواسطة والرشوة مع المسار المؤتمت بلا شبّاك.
  • / مراكز خدمةٍ لمن لا يُتقن التطبيقات — لا يُترَك أحدٌ خلفنا.
  • / بيانات المواطن ملكُه، محميّةٌ بالقانون لا تُباع ولا تُستغَلّ.

شارك هذه السياسة

هذه الحركة قيد التأسيس. لم تُستكمل بعد إجراءات التسجيل، ولا يجري في هذه المرحلة قبول أي عضوية أو تبرّع.